اِنكسَار
هُدوء يَعُم المكَان
صمتٌ رَهيب يّكاد يَقتٌلنيِ
التفت يّساري فلاَ أجدُ شيءً
التفت يَميني فلاَ أجدُ شيءً
انظر أمامى فلاَ أجدُ إلا
قدحاتي وسجاري وقهوتي
أشعل سجائري
سيجَارة سيجَارة وكأنْي أنتقمُ منْ ذاتي
ها هي امامى
كل شيء لم يتغير
إلا
ااانا
أنا من تغير فقط
هربتُ من نفسي
فإذاَ بدمعةٍ تَتَسلل إلى المُقلة
فتخرج منْ العين
فتسيرُ على الخد
اُحاول التقاطها
لكن هيهات هيهات
اااااااااااااااه
ااااااااااااااهااااااااااات تخرج من القلب
وكَأنها مَصفوفَات يعْجزُ الكلام عن حلها
أنها شَفرةٌ جَديدة لم تٌحل بعد
ولن تحل
يعجز العقل عن التَرجمة
هلْ هَذا هو مُنتهى
ا
ل
جٌ
ن
و
ن
أم انه مٌنتهى الحٌزن
لاَ لاَ
انهُ مُنتهىَ الحُب
أخر المطاف
إنها بَداية النهاية
تدُق الأجراس
تثور البراكين لثورتي
تَتزلزل الأرض لدمعتي
فلتهداَ أيُها البرٌكان
ولا تثوري أيتها الاراضى
إنها مجرد دمعه.
منْ أنا
أنا نكرة
مُنذ يَوم ولادتي لَمْ أَجدُ في الحياة
ما هو يدعوا إلى الفرح
أنها الملاك
أنت الشيطان الذي يَغْوى
أنت الفساد الذي يُدمر
أنت عُمر
أما هي فمن البَسمة
كااااااااااذب
خااااائن
فلترحل بعيداً
فأنت مصيرك الجَحيم
ها هي باقي متعلقاتك
فلتخُذها
هيا أيها العُمْر الموهم
هيا فلترحل
إن ما حيايته كُله كَان مُجرد هباً
أتدرى لمْاذا
لأنك
أنت مُجرد هباً
صمت
لعنه
بُركان بداخل جبل